داود بن محمود القيصري
55
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
بناء على ما ذكرناه ، يك حقيقت واحد و شخص فارد بحسب مقام ذات نه مطلق است و نه مقيد ، نه كلى و نه جزئى ، نه واحد - به معناى ذات متصف به وحدت و معروض وحدت - و نه كثير ، يلزمه هذه العناوين بحسب تجليه و ظهوره و تدليه . از أصل حقيقت ، به حقيقة الحقائق و تمام هويت حق و غيب مغيب و عنقاء مغرب و مقام ذات نيز تعبير مىشود . همين حقيقت اگر به شرط نسبت بتعيّنات امكانى و منزه از حدود و رسوم و جامع كليه حقايق به نحو وحدت و صرافت لحاظ شود از آن بمقام احديت تعبير مىنمايند ، كما اينكه همين باعتبار اتصاف باسماء حسنى و صفات عليا ، و شهود أعيان مجلا و صور أسماء ملاحظه شود همان مقام واحديت و مرتبه الوهيت و تعين ثانى مىباشد . قوله ( ص 8 ) : « و إذا اعتبرت مجردة عن الصفات الزائدة عليها ، فهي مسماة بالأحدية و العماء أيضا » . حقيقت وجود كه در مقام و موطن ذات غيب محض و نسبت به تعينات خلقي مجهول مطلق و لا به شرط نسبت بهر تعيّنى كه فرض شود ( أعم از تعين علمي و عيني ) مىباشد ، داراى تنزلات و تجليات متأخر از غيب ذاتست و اين تنزل از مقام غيب در رتبهء أول تنزل علمي و در درجهء ثانى تنزل عيني و خارجي است . باعتبار تجلى و تنزل متعلق ادراك و كشف و شهود مىگردد و در مقام شهود ذات در كسوت أسماء و صفات دو نوع جلوه دارد ، يكى مشاهدهء خود در حالتي كه جامع كليهء شؤون إلهية و كونيه و واجد كليه صفات كماليه